Translator : Nada
©TOTOMATO | BAP_intl
زيلو : فتى الطماطم الذي لا يمكن مقاومته
كونه في الصف التاسع في
صورة تيزر الترسيم، كاريزماته جعلته يخرج عن كونه مجرد فتى في الصف التاسع. بشرته
الفاتحة، طوله الفارع ، الاكسسوارات مع قناع الوجه، وعيناه الطوليتان، تعطي قوة
غامضة وهالة قوية. هذا
هو الشعور الذي اراد زيلو ايصاله-صورة مشابهة لـ zelos الاله اليوناني.
انا لست مزارعا من موكبو !
كان حلم زيلو ان يصبح لاعب كرة قدم
عندما كان طالبا في الابتدائية. من اجل ان يحقق هذا الحلم امضى كل يوم من طفولته
في التدريب على كرة القدم. بالتدريب المتواصل، كانت لديه قدرة كافية على الالتحاق
بفريق محلي للناشئين عندما كان في الصف الخامس. على اية حال، فإنه وبالحاح من
والديه واعتراضهما فإنه تخلى عن كرة القدم.
بعد فترة من الاحباط، سرا، زيلو وقع
في سحر اخر، الموسيقى. كان مسحورا باداءات الرقص التي كانت تقدمها الفرق الأخرى
(السانبينيم) على التلفاز. صور الرقص ظلت تدور في راسه حتى بعد انتهاء العروض.
زيلو بدأ يتدرب على حركات الرقص بشكل قليل امام مرآة في المنزل.
لم يمض وقت
طويل بعد ان بدأ تعلمه الذاتي، تم اكتشاف موهبته العظيمة. قريبا تم قبوله في
اكاديمية للرقص كان سينقري يتدرب فيها سابقا. في هذا الوقت، ونظرا للاختلاف الهائل
بين حسه في الموضة وما هو موجود في الاكاديمية، فان اساتذه طلب منه عدم الحضور في
حال لم يعدل طريقته في اللبس. زيلو تجاوز البقية في سرعة الضوء خلال أيامه في
الأكاديمية، مثبتا وجوده بقدرات لا محدودة. بحسه في الأزياء الموجود معه منذ
الولادة، فانه ايضا عرف بكونه الـ فاشنيستا / محب أو مصمم الازياء/.
الرحلة الصعبة إلى سيول
بعد ان كدس
مهارات كافية في الغناء والرقص، قبوله في وكالة/شركة لم يكن مفاجئا. حينها، بدأت
رحلته إلى سيول. التدريب في سيول كان صعبا، من ناحية ان جدول التدريب كان صارما
ومنهجيا اكثر. كان زيلو مضغوطا تماما بالتدريب المجهد وفي نفس الوقت كونه طالبا.
"بالرغم من ان الدراسة وتلقى التدريب لم يكن يوما أمرا سهلا، كنت اعيش حياة
ممتعة. بالتفكير في الترسيم قريبا، كان كأن حلمي بدأ يتحقق شيئا فشيئا. والنتيجة
انني كنت اعمل بجهد اكبر." بهذه النظرة المتفائلة، زيلو وجد طريقه في هذا
الوقت الصعب. على كلٍ فإن خطة الترسيم لم تكن كما مدركة كما توقع. كانت هناك امور
غير قابلة للمساومة بينه والشركة، بعد ذلك لم يكن بإمكان زيلو فعل شيء سوى التزم
الصمت.
بعد فترة قصيرة من مغادرته لتلك الشركة، زيلو دخل شركة تي اس TS Entertainment. اول شخص قابله عند دخوله للشركة كان بانق يونقوك،
معه في نفس الفرقة الآن. بالرغم من ان مظهره لم يكن بارزا، فإن بانق يونقوك اظهر
لزيلو أداء مذهلا، ما جعل زيلو الذي كان مبهورا بقدراته الخاصة، يقرر"ان
أتدرب اكثر كي لا اعلق خلف يونقوك هيونق".
الهالة الساحقة ضد الماكني المحدود بالوقت
بعد التدريب لما يقارب السنتين، زيلو شكل فرقة فرعية مع بانق
يونقوك، كي يمهد لترسيم بي اي بي القادم. في هذا الوقت قوة زيلو الحقيقية في الراب
قد ظهرت بشكل واضح. حتى انه قرر الا يتم التغطية عليه بواسطة يونقوك، الذي كان
بذرة لفرقة underground يوما ما.
(ملاحظة المترجم: underground band هو مصطلح يطلق على الفرق التي ليست تابعة لشركة
ما، ويوجد الكثير من هذه الفرق في كوريا وفي انحاء العالم)
بي اي بي تم ترسيمهم بـ "واريور/ المحارب" في 2012.
شعر الاعضاء الأشقر الموحد، والاهتمام العام الثائر، لكن اكثر ما حمّى النقاش كان
لاشيء عدا راب الـ LTE الذي قام به زيلو مع 16 مقطعا في الثانية.
الاستماع اليه يجعل قلبك يتسابق. بغض النظر عن أداءاتهم المذهلة، بسبب هذا الراب
المميز،فإن عدد معجبات زيلو قد ارتفع بشرعة الضوء.
بالرغم من اجتياح المسرح، زيلو ليس سوى فتى السابعة عشرة
حينما ينزل من المسرح. الجميع يعرف حبه للطماطم الكرزية حيث انه تحدث عن رغبته في
الحصول عليها عددا من المرات في برنامجهم تاداه اتز بي اي بي "TA-DAH IT'S B.A.P" . كلما رأى طماطم فإنه يصرخ بكل مرح
وطفولي "الطماطم لي" لذا فإن "طماطمة صغيرة" كان اول لقب حصل
عليه كما هو متوقع.
الحظ و سوء الحظ لهذا المراهق الصغير
زيلو، الذي قدم الى سيول في الصف الثامن، بالكاد وجد وقتا
يقضيه مع والديه. مقابلة والديه اصبحت اصعب بعد الترسيم. أثناء كونسرت بي اي بي في
سيول، عينا زيلو تحولت إلى اللون الأحمر حينما نطق بالكلمات التي كتبها إلى
والديه. حالما انتهى من الجملة الأولى، لما يتمكن من مقاومة دموعه اكثر وبدأ في
البكاء.المراهق واجه ضغطا هائلا لا يواجهه من هو اقل من السابعة عشرة، ما يفسر
لماذا اصبح عاطفيا جدا في اللحظة الذي بدأ فيها الحديث عن والديه.
خلال رحلته الطويلة منذ كونه متدربا، بانق يونقوك كان راعيا
وحاميا لزيلو كما يمكن لوالديه ان يفعلو. " يونقوك هيونق هو مصدر قوتي. كلما
نظرت اليه، الشعور بالرغبة في العمل بجهد اكبر يكبر في داخلي" منذ دخوله إلى
الشركة وحتى الآن، بانق يونقوك هو الشخص الوحيد الذي يبقى بجانبه. زيلو ممتن جدا
لكونهما يشجعان بعضهما كالأصدقاء ويعتمدان على بعض كالأقارب. بعد الترسيم لفترة
طويلة، زيلو لم يستطع تجنب المحنة التي يواجهها العديد من الآيدولز - السايسانغ
فانز (المعجبات بشكل جنوني). منذ فترة ليست بالطويلة، المعجبات الكوريات اخبروا عن
قصة معجبة زيلو السايسانغ. المعجبة تحضر جميع الاداءات الحية، تحدق في زيلو، وتخبره
عقليا "انا اعرف كل شيء عنك". حتى انها عرقلت زيلو بقدمها وضربت رأسه
بيدها. كل هذا جعل زيلو يهلع كلما رأها. حتى انه اخبر المانجر انه كان مرعوبا من
هذه النونا وتوسل اليه ان يطلب منها الا تأتي مرة اخرى.
©bapyessir.com #Nada (Arabic)
©TOTOMATO | BAP_intl
©TOTOMATO | BAP_intl
©TOTOMATO | BAP_intl
©TOTOMATO | BAP_intl






No comments:
Post a Comment